لم أتعرض لتخريج الأحاديث التي نقلتها من الشفا لأمرين، أحدهما أن مؤلفه إمام حافظ لا يتعمد أن يدخل فيه حديثا موضوعا وإن كان بعض الحفاظ انتقد عليه أحاديث وجدها واهية جدا، حسب اجتهاده. الثاني، أن الحديث الضعيف يجوز الأخذ به في فضائل الأعمال التي ثبتت بدليل آخر، نص على ذلك غير واحد من المحقين. والله أسأل أن ينفع بهذا المقال ممليه وكاتبه وقارئه ويوفق الجميع لاتباع هذا النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
حرر بالمدينة النبوية لعشر بقين من محرم فاتح 1392 من هجرة النبي الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
إعداد شبكة المغرب الأقصى الإسلامية