فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1290

وقال الإمام أحمد عن عائشة بنت قدامة- يعنى ابن مظعون- قالت: أنا مع أمي رائطة ابنة سفيان الخزاعية والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النسوة ويقول:"أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ، ولا تعصينني في معروف- قلن نعم- فيما استطعن"فكن يقلن وأقول معهن وأمي تقول لي: أي بنية نعم ، فكنت أقول كما يقلن"وقال البخاري ، عن أم عطية قالت: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ علينا"أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا"ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة يدها ، قالت: أسعدتني فلانة ، فأريد أن أجزيها ، فما قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، فانطلقت ورجعت فبايعها ، وفي رواية: فما وفى منهن امرأة غيرها وغير أم سليم ابنة ملحان . وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعاهد النساء بهذه البيعة يوم العيد ، كما روى البخاري ، عن ابن عباس ، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد . فنزل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فكأني أنظر إليه حين يُجلس الرجال بيده ، ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ"حتى فرغ من الآية كلها ، ثم قال حين فرغ:"أنتن على ذلك ؟"فقالت امرأة واحدة ولم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله ، لا يدري حسن من هي ، قال: فتصدقن ، قال: وبسط بلال ثوبه ، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال . وعن عبادة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت