فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1290

بن الصامت قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس فقال:"تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولاتزنوا ولا تقتلوا أولادكم- قرأ الآية التي أخذت على النساء:"إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ"فمن وفى منكما فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه".وقد روى ابن جرير ، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عمر بن الخطاب فقال:"قل لهن إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبايعكن على أن لا تشركن باللّه شيئا"وكانت (هند بنت عتبة بن ربيعة) التي شقت بطن حمزة متنكرة في النساء ، فقالت هند وهي متنكرة: كيف تقبل من النساء شيئا لم تقبله من الرجال ؟ فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال لعمر:"قل لهن ، ولا يسرقن"، قالت هند: والله إني لأصيب من أبى سفيان الهنات ما أدري أيحلهن لي أم لا ، قال أبو سفيان: ما أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال ، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرفها ، فقال:"وَلَا يَزْنِينَ"فقالت: يا رسول الله وهل تزنى امرأة حرة ، قال:"لا والله ما تزنى الحرة"قال:"وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ"قالت هند: أنت قتلتهم يوم بدر فأنت وهم أبصر ، قال:"وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ"قَالَ:"وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ"

قال: منعهن أن ينحن وكان نساء الجاهلية يمزقن الثياب ، ويخدشن الوجوه ، ويقطعن الشعور ، ويدعون بالويل والثبور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت