فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1290

أخرج أبو داود بإسناد صحيح عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يعرف فصل السورة ، و في رواية انقضاء السورة ، حتى ينزل عليه (( بسم الله الرحمن الرحيم ) )و أخرجه الحاكم في المستدرك و قال صحيح على شرط الشيخين ، و أخرج ابن خزيمة في صحيحه عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ البسملة في أول الفاتحة في الصلاة و عدها آية و في إسناده عمر بن هروة البلخي و فيه ضعف ، و روى الدارقطني من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين ، فاقرؤوا (( بسم الله الرحمن الرحيم ) )فإنها أم القرآن و أم الكتاب و السبع المساني ، و بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها )) (1) ، و قال إسناد رجاله كلهم ثقات ، و رواه البخاري في التاريخ . قال البيهقي: (( أحسن ما احتج به أصحابنا في أن البسملة من القرآن و أنها من فواتح السور سوى براءة ما رويناه من جمع الصحابة كتاب الله عز و جل في المصاحف و أنهم كتبوا فيها البسملة على رأس كل سورة سوى براءة ، فكيف يتوهم متوهم أنهم كتبوا مائة و ثلاث عشرة آية ليست من القرآن ، و قد علمنا بالروايات الصحيحة عن ابن عباس أنه كان يعد البسملة آية من الفاتحة و يقول: (( انتزع الشيطان منهم خير آية في القرآن ) )، رواه الشافعي .

الاختلاف في الجهر بها في الصلاة

(1) قال راقمه: لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ و (( السبع المساني ) )و ظاهرها أنها تصحيف و إنما هي (( السبع المثاني ) )و اللفظ الذي وجدته هو عن أبي هريرة في سنن الدارقطني هو قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا قرأتم الحمد لله فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم ، إنها أم القرآن و أم الكتاب و السبع المثاني ، و بسم الله الرحمن الرحيم إحداها ) )و لم يقل الدارقطني: إسناد رجاله كلهم ثقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت