فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1290

و قد ألفت في حقوق آل البيت ما لهم و ما عليهم جزءًا لطيفًا نشرته صحيفة (( الميثاق ) )موزعًا على أجزاء ، و هي لسان حال جماعة العلماء المغاربة المتوقفة ، و نشرته مجلة (( الهدي النبوي ) )التي تصدر من القاهرة ، و هي لسان حال جماعة أنصار السنة المحمدية ، و لا بأس أن أنقل منه شيئًا قليلًا ، و نص ما ذكرت فيه: (( تأمل حديث زيد بن أرقم تجد فيه مسائل:

الأولى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح خطبته بحمد الله و الثناء عليه و كذلك خلفاؤه و من بعدهم في زمان العز و الإقبال و السيادة و الاستقلال حتى جاء زمان الذل و الاستعمار فتركت هذه السنة و استبدلت بسنة المستعمر (( سيداتي آنساتي سادتي ) ) { و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه } .

ثانيها: إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا بد أن ينتقل من هذه الدار الفانية و أنه تارك في أمته كتاب الله و أخبر أن هداهم و نورهم في الأخذ بكتاب الله و التمسك به تعلمًا و تعليمًا و اتخاذه إمامًا و حكما و تحليل حلاله و تحريم حرامه .

و في الرواية الأخرى أن القرآن حبل الله المتين أي عهده و من اتبعه كان على الهدى ، و من تركه كان على ضلالة ، فمن ترك كتاب الله و استبدله بقوانين البشر فهو على ضلالة في ظلمة مدلهمة يخبط كالعشواء و لا يستقيم له أمر أبدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت