و زعمتم أن العروبة شرعة
لا فرق بين مصدق لمحمد
فيصير عندكم أبو جهل و من
مثل النبي محمد و صحابه
بل صار بعضكم يرجح جانب الـ
ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد
إلا عبادته لأصنام و إلا
و جهالة و ضروب خزي يستحي
أفتعلون ذوي المفاخر و العلى
اللؤلؤ المكنون يعدل بالحصى
أبشر بمغفرة و حسن مآب
ـم و إن يكن في العد مثل تراب
و اقفوا سبيل المصطفى الأواب
سلاف فهي شفاء كل مصاب
و عقائدًا جاءت من الأذناب
و يسارها يأتيكم بتباب
و خلافها ردا على الأعقاب
لصداكم إلا بريق سراب
سنة لفقتم جملة الأتراب
منكم إعادة سائر الأسلاب
فتوقعوا منهم مزيد عذاب
خسر و سوء مذلة و عقاب
هل عندكم يا قوم من إعتاب
و لدى الغوي يضيع كل عتاب
و عقيدة تبنى على الأسباب
و مكذب فالكل ذو أحساب
والاه من حضر و من أعراب
بئس الجزاء لسادة أقطاب
ـكفار من سف و من أوشاب
المخلد في مدى الأحقاب
وأدهم لبناتهم بتراب
من ذكر أدناها ذوو الألباب
بحثالة كثعالب و ذئاب
و الند و الهندي بالأخشاب
بدلتم نهج الهدى بضلالة
و قصور مجد شامخ بخراب
و لقد أتيتكم بنصح خالص
و إخالكم لا تقبلون نصيحتي
يشفيكم من جملة الأوصاب
بل تتبعون وساوس الخراب
و كان الفراغ منه بمدينة مكناس طهرها الله من الأدناس و صانها من كل بأس لعشر خلون من ربيع الأول 1385هـ خمس و ثمانين و ثلاث مائة بعد الألف .
الفهرس
الفصل الأول في بيان إشراك صاحب الرسالة الإيمانية بعبادة غير الله ... 2
ذكر بعض أنواع العبادة التي يصرفها المشركون لغير الله تعالى ... 3
أمر عمر بن الخطاب بقطع شجرة الرضوان ... 11
أحاديث النهي عن البناء على القبور و العبادة عدها سدًا للذريعة الموصلة إلى الشرك ... 12
الفصل الثاني في تحريم الإفتاء و القضاء بالتقليد و بيان أن التمذهب بدعة ... الخ ... 19
تبرؤ الإمام مالك رحمه الله من المقلدين المفترين عليه ... 25
الفصل الثالث في بيان أن كل بدعة ضلالة ... 27