أنفي الشريك عن الإله فليس لي
لا قبة ترجى و لا وثن و لا
أيضًا و لست معلقًا لتميمة
لرجاء نفع أو لدفع مضرة
و الابتداع و كل أمر محدث
أرجو بأني لا أقاربه و لا
كالشافعي و مالك و أبي حنيفـ
هذا الصحيح و من يقول بمثله
نسبوا إلى الوهاب خير عباده
الله أنطقهم بحق واضح
أكرم بها من فرقة سلفية
و هي التي قصد النبي بقوله
قد غاظ عباد القبور و رهطهم
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ
و كذاك أسلاف لهم من قبلكم
سموا رسول الله قبل مذممًا
الله طهرهم و أعلى قدرهم
الله سماهم بنص كتابه
ما عابهم إلا المعطل و الكفو
و دعا لهم خير الورى بنضارة
هم حزب رب العالمين و جنده
فأنا المقر بأنني وهابي
رب سوى المتفرد الوهاب
قبر له سبب من الأسباب
أو حلقة أو ودعة أو ناب
الله ينفعني و يدفع ما بي
في الدين ينكره ذوو الألباب
أرضاه دينا و هو غير صواب
ـة ثم آحاد التقى الأواب
صاحوا عليه مجسم وهابي
يا حبذا نسبي إلى الوهابي
و هم أهالي فرية و كذاب
سلكت محجة سنة و كتاب
هي ما عليه أنا و كل صحاب
توحيدنا لله دون تحاب
فزعوا لسرد شتائم و سباب
نسبوا لأهل الحق من ألقاب
و من اقتفاه قيل هذا صاب
عن نبز كل معطل كذاب
حنفاء رغم الفاجر المرتاب
ر و من غوي بعبادة الأرباب
ضمنت لهم نصرًا مدى الأحقاب
و الله يرزقهم بغير حساب
و ينيلهم نصرًا على أعدائهم
إن عابهم نذل لئيم فاجر
ما ضارهم عيب العدو و هل يضيـ
فهو المهيمن هازم الأحزاب
فإليه يرجع كل ذاك العاب
ـر البدر في العلياء نبح الكلاب
يا سالكًا نهج النبي و صحبه
و هزيمة لعدوك الخب اللئيـ
يا معشر الإسلام أوبوا للهدى
أحيوا شريعته التي سادت بها الأ
و دعوا التحزب و التفرق و الهوى
فيمينها لا يمن فيه ترونه
إن الهدى في قفو شرعة أحمد
جربتم طرق الضلال فلم تروا
و الله لو جربتم نهج الهدى
و لهابكم أعداؤكم و توقعوا
أما إذا دمتم على تقليدهم
و توقعوا من ربكم خسرًا على
هذي نصيحة مشفق متعتب
و من البلية عذل من لا يرعوي