فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1290

قال محمد تقي الدين: هذا ما يسر الله في الرد على ذلك الداعية إلى البدعة و الشرك ، و قد بدا لي أن أذيله ببعض قصيدة قلتها في مبتدع آخر مثل (( البوعصامي ) )في الشرك و البدعة ، و قد قضى نحبه و لقي ربه و أفضى إلى ما قدم منذ زمان ، و تليها قصيدة أخرى نظمتها منذ شهر في الرد على عباد القبور و الزنادقة و الملحدين الذين يدعون بدعوى الجاهلية ، و الله أسأل أن يؤيدني بروح منه و يعينني على جهادهم أجمعين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

(( القصيدة الأولى ) )

لكن ذا زمن به البغاث غدا

و الذئب أصبح مثل الضأن مرتديًا

و أصبح الدين للدنيا تعلمه

لو كان يجدي البكا يومًا بكيت على

لم يبق منها سوى الأسماء خالية

و كم أهبت بقومي صارخًا أبدًا

دعوا دجاجلة يبغونها عوجًا

أسلافنا ارتفعوا ، أسلافنا سعدوا

قد اقتفوا سنة المختار خالصة

و منذ بدل قوم هديه سقطوا

و الله لن يسعدوا إلا بما سعدوا

أوطانهم بهم و الله قد شقيت

و من يرد حديث المصطفى سفهًا

يا رب صل على المختار سيدنا

و الآل و الصحب ثم التابعين له

فرج بها كربي و اجمع بها شعثي

و انصر بها حزبنا طول الحياة و في

مستنسرًا صائلًا في زي عقبان

ليبتغي الصيد من أغرار خرفان

و قد تمول منه كل خوان

علم الحديث و تفسير و قرآن

من كل معنى ، سوى تحريف كهان

أوبوا لهدي نبي الله إخواني

فلن يقودوكم إلا لخسران

بقفوهم أحمد الهادي بإحسان

من غير شوب يزيد أو بنقصان

إلى الحضيض و نالوا كل حرمان

فلا يغرنكم وسواس شيطان

و الأرض تسعد أو تشقى بسكان

يا رب فالعنه من جن و إنسان

ما غنت الورق في دوح بألحان

و اجعل محبته روحي و ريحاني

و اصلح الحال في سري و إعلاني

يوم الجزا جد لنا طرا بغفران

(( القصيدة الثانية ) )

الأبيات التسعة الأولى هي التي بقيت في حفظي من قصيدة للشيخ عمران اللنجي (1) رحمة الله عليه و تكملتها من نظمي:

إن كان تابع أحمد متوهبًا

(1) في الحسام الماحق: عمران النجي التميمي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت