فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1290

وإن كان كالرمل في العدد, قال تعالى في سورة المؤمن ( غافر ) رقم 51 , 52: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ والظالمون المتعذرون يوم القيامة هم الذين عارضوا دعوته وسلكوا سبيلًا غير سبيلها وتولوا فريقًا غير فريقها, قال تعالى في أول سورة النمل: طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآَخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ولما كان نسبه الشريف, وسيرته الكريمة, وغزواته المظفرة مشهورة ومعلومة عند القراء ومراجعتها سهلة في كل وقت أردت أن أذكر بدلها براهين صدق دعوته, وكمال رسالته, واتمام نعمة الله عليه وعلى من اتبعه إلى يوم القيامة, فإن كثيرًا من الأغمار الجاهلين بهذه الدعوة ظنوا أن ما وعد الله لها من النصر والعلو خاص بزمان دون زمان, ومكان دون مكان, وقوم دون آخرين . وأول ما ابتدي به حديث ابن عباس الذي أخرجه البخاري في صحيحه بإسناد كالشمس ليس دونها غمام وهو مما شهد به أبو سفيان بن حرب مما شاهده قبل إسلامه من الآيات .

ومليحة شهدت لها ضراتها والفضل ما شهدت به الأعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت