فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1290

لهم جعلوا قسمًا بمال ولدة ... فلا عاش من قد ظنهم أهل ملة

حثا ثلة مستضعفين رأيتهم ... تسومهم الأعداء سوء الأذية

وهم صبر مستمسكون بدينهم ... ويدعون ما اسطاعوا بيضا نقية

وما صدهم إيذاؤهم عن جهادهم ... لأنهم أهل النفوس الأبية

أقمت بها عامًا إلى الله داعيًا ... فأرشد رب الناس قومًا بدعوتي

يعدون بالآلاف في الريرمون كلهـ ... ـم أهل إخلاص وأهل فتوة حشا

ثلة

ومن بعد ذا سافرت للحج راجيًا ... قبولًا من الله الكريم لحجتي

فأتككته والحمد لله سائلًا ... من الله يهديني سواء المحجة

وكنا سمعنا أن بالهند فرقة ... على السنة الغراء بصدق وحجة

فقلت عسى منشودتي عندهم ترى ... وهزتني الأشواق أية هزة

بلغت فألفيت المخبر صادقًا ... وشاهدت سنات تجلت بعزة

قد اخترت دهلي للإقامة إنها ... بلاد علوم الدين فيها تسنت

وقد شفيت نفسي وزال سقامها ... غداة رأت عيني مساجد سنة

فلا تسمعن فيها سوى قال ربنا ... وقال رسول الله يخر البرية

لقد مثلوا خير القرون لناظر ... بقول وفعل واجتهاد ونية

إمامهم خير الأئمة كلهم ... عليه من الرحمن أزكى تحية

تمت

*السيد سليمان الندوي*

السيد سليمان من أكابر علماء الهند ورؤسائهم في ذلك الزمان وكان يدير شؤون مؤسستين عظيمتين: إحداهما دار المصنفين التي أسسها هو بنفسه واختار نخبة من ذوي الكفاءة والمقدرة على تصنيف الكتب وطبعها ومن أهمها التاريخ الذي بدأ تأليفه أستاذه الشيخ شبلي النعماني، واستمر هو في تكميله وهو من أحسن كتب التاريخ حسب ما شهر بذلك عند علماء الهند وأنا لم أقرأه لأنه بلغة أردو ومعرفتي بها ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت