تلك السعادة أن تلمم بساحتها فحط رحلك قد عوفيت من تعس
الأمر الخامس: الصلة وهي البر, والأحسان إلى الأقارب, قال الله تعالى يخاطب سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في سورة الأسراء 26: وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وقال تعالى في سورة النساء رقم 36: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى ... الآية .
وأخرج البخاري في كتاب الأدب ومسلم في كتاب البر والصلة بالأسناد المتصل إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة, قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك, قالت بلى, قال فذلك لك ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا أن شئتم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ وفي رواية للبخاري قال الله تعالى: ( من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته ) .