فهرس الكتاب
الصفحة 815 من 1290
لم أحرص عليها لأن القوم اعتادوا أن لا يجيئهم أحد من العرب إلا طامعا في رفدهم فتوكلت على الله، وقلت في نفسي: لأقيمن لهم البرهان على أن العرب ليسوا كلهم مستجدين لاسيما وقد علمت من أستاذ اللغة العربية وهو مصري -نسيت اسمه لسوء الحظ- أنه في تلك السنة زار أفغانستان رجلان ممن ينتمون إلى العلم والأدب؛ أحدهما عراقي والآخر شامي(ولا أقول سوري لأنه معرب سرياني كما أن سوريا معناه بلاد السريانيين والعرب لا تعرف بين العراق ومصر إلا الشام كما قال شاعرها:
أزمان سلمى لا يرى مثلها ... الراؤون في شام ولا في عراق
وأشعارهم في ذلك كثيرة).
حجم الخط: