فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1290

وكنت ألقي درسًا بعد صلاة الصبح كل يوم فلمتهم على موافقتهم للمبتدعين وبينت بالأدلة القاطعة أن من صلى أي صلاة قبل أن يتحقق دخول وقتها بالرؤية لطلوع الفجر وغروب الشمس إن لم يحجب طلوعها حاجب فإن كان هناك حاجب من سحاب وضباب وجب الانتظار إلى أن ينتشر الضوء، وإلى أن يأتي ظلام الليل مساء، أما صلاة الظهر والعصر والعشاء في أوقات الغيم فيقدر لها بالتأخير إلى أن يتحقق دخول الوقت.

وفي الغد حضر ذانك الشخصان الساعيان في الفتنة فأرادا من نائب الإمام والحاضرين تعجيل الصلاة فمنعهما أصحابنا، فدعا ذلك الرئيس الإمام السلفي وقال له: لماذا تركت الصلاة في مسجدك الذي أنت معين فيه وأذنت لمحمد تقي الدين الهلالي أن يصلي عوضا عنك؟ فقال: لأن المسجد بعيد من بيتي وليس لي سيارة فاتخذ الرئيس ذلك سببا لعزله وهو المقصود بإثارة تلك الفتنة فعزله وولى ذلك الفقيه المنحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت