فهرس الكتاب
{لَوْلََا أَنْتُمْ لَكُنََّا مُؤْمِنِينَ} [1] وقولهم لهم: {أَنَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ عَنِ الْهُدى ََ بَعْدَ إِذْ جََاءَكُمْ}
يدل على أنه لا يخلق الكفر في الكافر، لأنه لو صح خلقه فيه لما صح أن يكون لهم تأثير في كفرهم، ولما صلح أن يقولوا: {أَنَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ عَنِ الْهُدى ََ بَعْدَ إِذْ جََاءَكُمْ} ، بل كان يجب أن يقولوا إن الله صدكم وصدّنا، ولولا خلقه الضلال فينا وفيكم لكنا مؤمنين.
(1) قال تعالى: { [وَقََالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهََذَا الْقُرْآنِ وَلََا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الظََّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى ََ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلََا أَنْتُمْ لَكُنََّا مُؤْمِنِينَ قََالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ عَنِ الْهُدى ََ بَعْدَ إِذْ جََاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ] } الآيتان 3231.