أ -"فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جدًا على العمل بالسنة، ومحاربة البدعة، سواء كانت في العقيدة أو في العمل".
ب -"أما من خلال قراءاتي في مؤلفاته، فقد عرفت عنه ذلك، وأنه ذو علم جم في الحديث رواية ودراية، وأن الله قد نفع فيما كتبه كثيرًا من الناس من حيث العلم، ومن حيث المنهاج، والاتجاه في علم الحديث، وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد".
جـ-"أما من ناحية التحقيقات العلمية فناهيك به".
د-"ووصفه بأنه (( طويل الباع، واسع الاطلاع، قوي الإقناع ) )".
هـ- ورأى ذات مرة شريطًا كتب عليه:"لمحدث الشام محمد ناصر الدين الألباني"فقال:"بل محدث العصر".)
8 -موقف بين الشيخين بين ابن عثيمين رحمه الله و سليمان العلوان حفظه الله.
مصداقًا لمقولة: (العلم رحم بين أهله)
انقل لكم هذا الموقف الذي يحكيه الشيخ سليمان العلوان…
حيث يقول
اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع افتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجبًا أو فعل محظورًا، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات، وطلب مني النظر في كتابه (الشرح الممتع) وموافاته ببعض الملاحظات، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من (الشرح الممتع) في حينه،
ثم اتصل بي الشيخ -رحمه الله - في نفس العام وقال: بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرمًا كما بدأتم ) )
فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث، وبعد ذلك اصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته، وهي مطبوعة في كتابه (( فتاوى الحج ) )،
ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي: نحب أن نلتقي، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن اوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه (( شرح كتاب التوحيد ) )ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك اخطاء مطبعية، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية ))
وقد كان الشيخ ابن عثيمين محبًا للشيخ سليمان العلوان
يدل على ذلك امور منها
أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع
المصدر:-
كتاب (((الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - العلمية والعملية وما قيل فيه من مراثي ) )صفحة 86 - 87
تاليف: وليد بن احمد الحسين-تلميذ الشيخ ورئيس تحرير مجلة الحكمة-
منقول من هنا.
2-ما شهر به مفتي البلاد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، حيث أنه يقبل رأس الشيخ صالح الفوزان إذا تقابلا، وهذا شيء معروف حفظ الله علمائنا من كل سوء رحم المتقدم منهم
3 -حينما يتواضع الكبار (بين الشيخ الراجحي والشيخ السعد) .
السؤال: يقول: هل ثبت القول بعد الانتهاء من"الأذان إنك لا تخلف الميعاد، وما رأيكم؟"
الإجابة:
نعم. هذه ثابتة، رواه البيهقي بسند لا بأس به، لكن بعضهم قال: إنها شاذة، بعض المحدثين يرى أنها شاذة، وبعضهم يرى أنها ليست شاذة؛ لأنها لا تخالف، نعم .. نعم ... لكن كونها في هذا المكان، بس كونها في بعد الأذان بعد الدعاء نعم. بعض مشايخ بعض المحدثين، الشيخ عبد الله السعد وغيره يرى أنها شاذة، وآخرون يرى أنها ليست شاذة، نعم. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز يرى أنها زيادة مقبولة، لا تخالف، نعم. يقول: لكن بعضهم يقول: إن بعض المحدثين القدامى يرونها أنها من التفرد، التفرد يعتبر -يعني- زيادة، يعتبر ضعف نعم ..
(الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)