فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27758 من 72678

سيفه"الهزيل"و لم يستنكره الكوثري أو يرده!!

تصحيح:

و هذا كلام الجويني في سب الإمام الحافظ السجزي رحمه الله بألفاظ نابية يستحي العاقل من ذكرها و قد سردها السبكي في سيفه"الهزيل"و لم يستنكرها الكوثري أو يردها!!

ـ [محمد أحمد يعقوب] ــــــــ [29 - 02 - 08, 12:11 ص] ـ

هذا نص عبارة الجويني في السجزي، مع التحفّظ عمّا ورد فيها من شدة، علمًا أنها لا تقارَن أبدًا أبدًا بما قاله ابن المبرد، سامح الله الجميع. قال السبكي في (السيف الصقيل) :

والسجزي هذا كان محدثا له كتاب مترجم بمختصر البيان وجده إمام الحرمين حين جاور بمكة شرفها الله، اشتمل كتاب السجزي هذا على أمور منها أن القرآن حروف وأصوات. قال إمام الحرمين: وأبدي من غمرات جهله فصولا، وسوى على قصبة سخافة عقله نصولا، ومخايل الحمق في تضاعيفها مصقولة، وبعثات الحقائق دونها معقولة. وقال إمام الحرمين أيضًا: وهذا الجاهل الغر، المتمادي في الجهل المصر، يتطلع إلى الرتب الرفيعة، بالدأب في المطاعن في الأئمة والوقيعة. وقال إمام الحرمين أيضًا: صدر هذا الأحمق الباب بالمعهود من شتمه فأفِّ له ولخرقه، فقد والله سئمت البحث عن عواره وإبداء شَنَاره، وقال الإمام أيضًا: وقد كسا هذا التيس الأئمة صفاته. وقال الإمام أيضًا: أبدى هذا الأحمق كلامًا ينقض آخره أوله في الصفات وما ينبغي لمثله أن يتكلم في صفات الله تعالى على جهله وسخافة عقله. وقال الإمام أيضًا: قد ذكر هذا اللعين الطريد المهين الشريد فصولا وزعم أن الأشعرية يكفرون بها، فعليه لعائن الله تترى واحدة بعد أخرى، وما رأيت جاهلا أجسر على التكفير وأسرع إلى التحكم على الأئمة من هذا الأخرق، وتكلم السجزي في النزول والانتقال والزوال والانفصال والذهاب والمجئ فقال الإمام: ومن قال بذلك حل دمه، وتبرَّم الإمام كثيرًا من كلامه معه. انتهى نصه.

سامح الله الجميع، والمسلم العاقل لا يقبل كلام أي من الطرفين في الآخر، ويقتصر على البحث العلمي. والأمر لله من قبل ومن بعد. ولم أكن أود نقل العبارة لولا ضرورة البيان أنّ تبرير عمل ابن المبرد بفعل الجويني غير وجيه. والخطأ خطأ من حيث هو كائنًا من كان قائله.

ـ [مروان الحسني] ــــــــ [24 - 09 - 09, 06:06 م] ـ

للرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت