فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5053 من 72678

ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [18 - 04 - 07, 06:07 م] ـ

فائدة: في بيان أسماء النحاة الذين انتفع الناس بتصانيفهم:

لَقَدْ تَنَاقَلَتْ رِوَايَاتٌ عَلَى أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ وَضْعُهُ عَلاَ

لِلنَّحْوِ عَنْ أَمْرِ عَلِيِّ وَخَلَفْ خَمْسَةُ أَعْلاَمٍ لَهُ ذَوُو شَرَفْ

يَحْيَى وَمَيْمُونٌ وَعَنْبَسَةُ مَعْ نَجْلَيْ أَبِي الأَسْوَدِ خَيْرِ مُتَّبَعْ

أَعْنِي أَبَا الْحَارِثِ مَعْ عَطَاءِ خَلَفَ هَؤُلاَ ذَوُو عَطَاءِ

عِيسَى وَعَبْدُالله مَعْهُ ابْنُ الْعَلاَ بَعْدَهُمُ الْخَلِيلُ صِيتُهُ عَلاَ

خَلَفَهُ عَمْرٌو مَعَ الْكِسَائِيْ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي السَّمَاءِ

فَخَلَفَ الأَخْفَشُ سِيبَوَيْهِ ثُمّْ عَلَيًّا الْفَرَّاءُ نَهْجَهُ يَؤُمّْ

ثُمَّةَ صَالِحٌ وَبَكْرٌ ثُمَّ جَا مُبَرِّدٌ مَنْهَجَ ذَيْنِ نَهَجَا

ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ أَبُو إِسْحَاقَا وَابْنُ دُرُسْتُوَيْهِ أَيْضًا فَاقَا

مُحَمَّدٌ ثُمَّةَ جَاءَ الْفَارِسِي بَعْدُ عَلِيٌّ وَالسِّرَافِي (1)

ثُمَّ ابْنُ جِنِّي جَاءَ ثُمَّةَ الْجُرْجَانِ (2) جّا ... ثُمَّ الزَّمَخْشَرِيُّ بَعْدُ انْتَهَجَا

ثُمَّ ابْنُ حَاجِبٍ تَلاَ وَبَعْدَهُ أَتَى ابْنُ مَالِكٍ يُوَالِي سَعْدَهُ

ابْنُ هِشَامٍ بَعْدَهُ فَهَؤُلاَ مُؤَلَّفَاتُهُمْ سَرَتْ بَيْنَ الْمَلاَ

وَهَكَذَا رَتَّبَ فِي التَّصْرِيحِ قَرَّبْتُهُمْ بِنَظْمِيَ الصَّرِيحِ

(1) هو الحسن بن عبدالله السيرافيّ بياء بعد السين، لكن حُذفت هنا بالحذف؛ للوزن.

(2) بحذف ياء النسبة؛ للوزن.

ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [18 - 04 - 07, 06:10 م] ـ

فائدة: في ضبط"العربون":

الْعَرَبُونُ أَعْجَمِيٌ عُرِّبَا سِتٌّ مِنَ اللَّغَاتِ فِيهِ أُعْرِبَا

أَفْصَحُهَا الْفّتْحُ لِعَيْنِهِ وَرَا بِالضَّمِّ فَالسُّكُونِ أَيْضًا قَدْ جَرَى

عُرْبَانُ ضَمًّا فَسُكونًا وَرَدا إبْدَالُ عَيْنِ الْكُلِّ هَمْزًا وُجِدَا

وَلَحَّنُوا الْعَوَامَ (1) فِي عَرْبُونِ بِفَتْحِ عَيْنٍ ثُمَّةَ السُّكُونِ

(1) بتخفيف الميم للوزن.

ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [18 - 04 - 07, 06:18 م] ـ

فائدة: في بيان ما يباح من الغيبة:

يَا طَالِبًا فَائِدَةً جَلِيلَهْ اعْلَمْ هَدَاكَ الله لِلْفَضِيلَهْ

أَنَّ اغْتِيَابَ الشَّخْص حَيًّا أَوْ لاَ مُحَرَّمٌ قَطْعًا بِنَصٍّ يُتْلَى

لَكِنَّهُ لِغَرَضٍ صَحِيحِ أُبِيحَ عَدَّهَا ذَوُو التَّرْجِيحِ

وَعِبْ مُجَاهِرًا بِفِسْقٍ أَوْ بِدَعْ بِمَا بِهِ جَاهَرَ لاَ بِمَا امْتَنَعْ

وَعَرِّفَنْ بِلَقَبٍ مَنْ عُرِفَا بِهِ كَقَوْلِكَ رَأَيْتُ الأَحْنَفَا (1)

وَحَذِِّرَنْ مِنْ شَرِّ ذِي الشَّرِّ إِذا تَخَافُ أَنْ يُلْحِقَ بِالنَّاسِ الأَذَى

وَفِي سِوَى هَذَا احْذَرَنْ لاَ تَغْتَبِ ** تَكُنْ مُوَفَّقًا لِنَيْلِ الأَرَب

(1) الأحنف: هو الأعرج، أو الذي يمشي على ظهر قدميه.

ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [18 - 04 - 07, 06:20 م] ـ

فائدة: في كيفيّة رواية الحديث عن شيخين، فأكثر:

إِذَا رَوَى عَنِ الشُّيُوخِ مَا اتَّفَقْ مَعْنًى وَلَكِنْ لَفْظُهُ قَدِ افْتَرَقْ

يَجُوزُ أَنْ يَجْمَعَهُمْ فِي السَّنَدِ وَيُورِدَ الْمَتْنَ بِلَفْظِ وَاحِدِ

مُبَيِّنًا وَإِنْ يَكُنْ قَدْ أَجْمَلَهْ بِأَنْ أَشَارَ لِلْمُرَادِ جَازَ لَهْ

فَقَالَ قَدْ تَقَارَبَا فِي الَّفْظِ أَوْ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى فَحَقِّقْ مَا رَأَوْا

وَكَانَ ذَا رِوَايَةً بِالْمَعْنَى وَتَرْكُهُ"تَقَارَبَا فِي الْمَبْنَى"

لاَ بَأْسَ كَالْمَاضِي وَإِنْ عِيبَ بِهِ ... مِثْلُ الْبُخَارِيِّ الإِمَامِ النَّبِهِ

ـ [ابو حمزة الشمالي] ــــــــ [22 - 04 - 07, 11:13 ص] ـ

فائدة: في معاني لفظ"الأُمَّة":

وَلَفْظُ"أُمَّةٍ"أَتَتْ ثَمَانِيَهْ فَمَنْ يُرِدْ يَسْمَعْ بِأُذْنٍ صَاغِيَهْ

جَمَاعَةٌ كَذَاكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلْ وَرَجُلٌ جَامِعُ خَيْرِ قَدْ نَبُلْ

وَمِلَّةٌ حِيْنٌ وَقَامَةٌ وَمَنْ بِدِيِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمَّ اخْتِمَنّْ (**) ْ

(*) أمر من فاء، أي كمّل العدد بضبطه بوزن أمير، أي شَجِيع.

(**) راجع أمثلتها في"شرحي لصحيح مسلم".

هل من توضيح لمعنى الأبيات؟؟

قوله: وَلَفْظُ"أُمَّةٍ"أَتَتْ ثَمَانِيَهْ فَمَنْ يُرِدْ يَسْمَعْ بِأُذْنٍ صَاغِيَهْ

أي على ثمانية أقوال فاسمعها

جَمَاعَةٌ كَذَاكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلْ وَرَجُلٌ جَامِعُ خَيْرِ قَدْ نَبُلْ

أمة بمعنى جماعة"أمة من الناس يسقون"

أمة بمعنى أتباع الرسل"أمتي أمتي"كما في الحديث

أمة بمعنى رجل جامع للخير"إن ابراهيم كان أمة"

وَمِلَّةٌ حِيْنٌ وَقَامَةٌ وَمَنْ بِدِيِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمَّ اخْتِمَنّْ

و أمة بمعنى ملة"ما من هذه الأمة يهودي ولا نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من أهل النار"

ثم قولة"قامة"لم افهمها لعلها يقصد بها امام الصلاة

ثم قوله:

وَمَنْ بِدِيِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمَّ اخْتِمَنّْ

أي من انفرد بمذهب صار فيه امام و ينوه بكتاب"الأم"لفهم هذا المعنى

كتاب الأم أي الذي صار دليلا و إماما لكل متعلم

فهل من لديه مزيد توضيح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت