ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [19 - 10 - 07, 09:18 ص] ـ
سيأتي إن شاء الله ذكر قاصمة ظهر يغفل عنها كثير من الناس، أسأل الله تعالى يتجاوز عنا، و لا ينبؤك مثل خبير.
و السعيد من اتعظ بغيره.
يتبع
اكرمك الله آثريتم الموضوع
وننتظر البقيه
ـ [عاطف أحمد] ــــــــ [20 - 10 - 07, 01:20 م] ـ
أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء و حرص و اجتهاد و بلغة و صحبة أستاذ و طول زمان
ـ [انس مجاهد الطنجي] ــــــــ [20 - 10 - 07, 09:27 م] ـ
بسم الله الرحمان ارحيم
السبب الاول الانشغال بالدنيا
السبب لثاني ضعف الهمة
ـ [أحمد يخلف] ــــــــ [21 - 10 - 07, 05:24 م] ـ
الاسباب كثيرة منها.
1_ انشغال الطلبة بالتعليم العمومي وكثرة مواده الخارجة عن التعليم الشرعي
والذي يلزم الطالب نفسه بحفظها وفهمها بنية النجاح والتفوق حتى يحصل على الوظيفة.
2_ التفكير في الذهاب الى ماوراء البحر يعني اوروبا والذي هو هم الصغير والكبير عندنا.
3_ استصغار طلبة العلم الشرعي وتهميشهم في الحياة ماديا ومعنويا.
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [22 - 10 - 07, 08:29 ص] ـ
اكرمكم الله يا أخوة جميعا على مروركم وطرحكم لتجاربكم
رفع الله مقامكم في الدنيا والأخرة
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [23 - 10 - 07, 09:50 م] ـ
جزاكم الله خيرا .. بعض الإخوة أفادونا حقا .. أثابهم الله
ـ [بنية الإسلام] ــــــــ [23 - 10 - 07, 11:47 م] ـ
سيأتي إن شاء الله ذكر قاصمة ظهر يغفل عنها كثير من الناس، أسأل الله تعالى يتجاوز عنا، و لا ينبؤك مثل خبير.
و السعيد من اتعظ بغيره.
يتبع
أحسن الله إليك مشاركة مميزة
أثاب الله الجميع ..
ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [24 - 10 - 07, 04:04 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
2_ التفكير في الذهاب الى ماوراء البحر يعني اوروبا والذي هو هم الصغير والكبير عندنا
أضحك الله سنك أخي، ولكن لماذا التفكير في الذهاب الى أروبا؟
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [24 - 10 - 07, 05:41 ص] ـ
بإذن الرحمن عما قريب سيكون هناك موضع بإسم /
نريد من كل الأعضاء أن يضعوا سببين من الأسباب (( المساعدة ) )في طلب العلم
نسأل الله التوفيق
ـ [اباصهيب احمد محمد الرشيدى] ــــــــ [26 - 10 - 07, 05:31 م] ـ
البيئة المثبطة وقلة من يعرف قيمة العلم فضلا عن الطلاب فضلا عن العلماء فضلا عن الخلافات فضلا عن الحزبيات
والعوائق كثيرة
ـ [كريم أحمد] ــــــــ [28 - 10 - 07, 02:57 ص] ـ
جزاكم الله خيرا.
..... تابع
عوائق طلب العلم على ضربين:
أحدهما: ما جعلها الله امتحانا لعباده - و قد مر بنا أنه لا بد أن يبتلي الله عباده بالسراء و الضراء، و أن النفس لا تزكو و تصلح حتى تمحص - قال سبحانه و تعالى: {ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين} العنكبوت 1، 2، 3.
قال ابن القيم رحمه الله في شفاء العليل: ( ... و أخبر عن سر هذه الفتنة و المحنة، و هو تبيين الصادق من الكاذب، و المؤمن من الكافر. و هو سبحانه كان يعلم ذلك قبل وقوعه، و لكن اقتضى عدله و حمده أنه لا يجزي العباد بمجرد علمه فيهم، بل بمعلومه إذا وجد و تحقق و الفتنة هي التي أظهرته و أخرجته إلى الوجود فحينئذ حسن وقوع الجزاء عليه) إه
فهذه العوائق و العقبات التي على طريق الطلب إنما هي فتنة يميز الله بها الصادق من الكاذب و نحن مطالبون بقطعها، و لا يتم ذلك بالركون إلى الدعة و التمني، إنما يتم بتوفيق الله أولا، و بالشكر و الصبر و مجاهدة النفس على ذلك، قال تعالى: {وَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} العنكبوت (69)
قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد: علق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادًا، و أفرض الجهاد جهاد النفس و جهاد الهوى و جهاد الشيطان و جهاد الدنيا، فممن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، و من ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد) إه
و قال أيضا في زاد المعاد: فجهاد النفس أربع مراتب أيضا:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)