فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8396 من 72678

المهمل: هو الراوي الذي لم يُنسب، كأن يقول: حدثني محمد، و في شيوخه أكثر من محمد، فهذا يحتاج إلى تمييز يميزه عن غيره ممن يشاركه في اسمه و طبقته.

أُلفت فيه الكتب:

-تمييز المهمل للجياني.

[أما المبهم: فهو الراوي الذي لم يسم] ز.

ألف فيه: الخطيب البغدادي"الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة".

و ألف فيه: النووي، و أبو زرعة، و الحافظ العراقي"المستفاد من مبهمات المتن و الإسناد".

أُقَضِّي زَمَانِي فِيكَ مُتَّصِلَ الْأَسَى وَ مُنْقَطِعًا عَمَّا بِهِ أَتَوَصَّلُ

14 -الْمُتَّصِلُ:

-المتصل: هو ما رواه كل واحد ممن سمي من رواته عمن فوقه بطريق معتبر من طرق الرواية المقبولة.

15 -الْمُنْقَطِعُ:

المنقطع بجميع أنواعه: سواء كان الانقطاع ظاهرا أو خفيا.

فالانقطاع الظاهر:

-إذا كان من مبادئ السند من جهة المصنف، سمي: معلقا.

-إذا كان من أثنائه بواحد أو أكثر من واحد لا على التوالي سمي: منقطعا.

-و إذا كان من آخره، سمي: مرسلا.

-و إذا كان باثنين على التوالي، سمي: معضلا.

الانقطاع الخفي:

-التدليس.

-الإرسال الخفي.

وَ هَا أَنَا فِي أَكْفَانِ هَجْرِكَ مُدْرَجٌ تُكَلِّفُنِي مَا لَا أُطِيقُ فَأَحِْمُل

16 -الْمُدْرَجُ:

المدرج: هو المزيد في سند الحديث أو في متنه.

[مدرج المتن] : و ذلك أن يدرج الراوي صحابيا كان أو غيرَه في كلام النبي صلى الله عليه و سلم ما ليس منه من غير قصد، و يُعرف بجمع الطرق، و بالتنصيص عليه بكونه لا يليق بالنبي صلى الله عليه و سلم.

و يكون الإدراج:

1 -في أول المتن:"أسبغو الوضوء، ويل للأعقاب من النار"، فإن لفظ"أسبغوا الوضوء"مدرج، بدليل الرواية الأخرى [أسبغوا الوضوء، فإن أبا القاسم صلى الله عليه و سلم قال:"ويل للأعقاب من النار] ، و هذا قليل."

2 -في أثنائه: و إذا كان تفسيرَ كلمة، فهذا كثير، و منه:"التحنث: التعبد"، و"من مس ذكره [أو أنثييه أو رفغيه] فليتوضأ".

3 -في آخره: و هو أكثر الأنواع،"إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته و تحجيله فليفعل"، يقول أهل العلم: إن هذا مدرج من كلام أبي هريرة.

و منه أيضا حديثه الآخر:"لولا الجهاد و بر أمي، لأحببت أن أموت و أنا مملوك"فهذا مدرج في حديث:"للعبد المملوك أجران".

الإدراج: إذا كان في تفسير الكلمة الغريبة، فإنهم تسامحوا فيه، أما إذا كان في غيره، فتعمدُه لا يجوز، لاسيما إن استمر الإيهام، أما إذا بينه في موضع و أدرج في موضع آخر، فقد برئ من العهدة لبيانه.

17 -التَّحَمُّلُ:

الرواية لها طرفان: التحمل و الأداء.

التحمل: يصح التحمل من المميز، الذي يفهم الخطاب و يرد الجواب، و يُحَد أكثر سن للتحمل بالخمس، اعتمادا على حديث محمود بن الربيع، أنه عقل مجة مجها النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه من دلو و هو ابن خمس سنين، و هو في الصحيح.

و الذي عليه المحققون أن صحة التحمل منوطة بالتمييز، سواء بلغ الخمس، أو زاد عليها أو نقص عنها.

و لهذا يكتبون لمن بلغ الخمس:"سمع"، و لمن لم يبلغ الخمس:"حَضَر"أو"أُحْضِر".

و يصح سماع الفاسق و الكافر - هذا في حال التحمل -، أما في حال الأداء فلابد من اكتمال الشروط التي هي: الإسلام و البلوغ و السلامة من الفسق و خوارمِ المروءة.

وَ أَجْرَيْتَ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي مُدَبَّجَا وَ مَا هِيَ إِلَّا مُهْجَتِي تَتَحَلَّلُ

18 -الْمُدَبَّجُ:

-رواية الشيخ عمن دونه، تسمى: رواية الأكابر عن الأصاغر، و منه رواية الآباء عن الأبناء.

-رواية التلميذ عن زميله، تسمى:"رواية الأقران"، و الأقران: المشابه له في السن و الشيوخ.

-و إن روى كل منهما عن الآخر، يسمى: المدبج.

فالمدبج: رواية القرين عن قرينه، و العكس.

و المدبج: مأخوذ من ديباجتي الوجه لتشابههما، و الأقران: متشابهون في السن والأخذ عن الشيوخ

فَمُتَّفِقٌ جَفْنِي وَ سُهْدِي وَ عَبْرَتِي وَ مُفْتَرِقٌ صَبْرِي وَ قَلْبِي الْمُبَلْبَلُ

19 -الْمُتَّفِقُ وَ الْمُفْتَرِقُ:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت