فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 691

طار فيهم أن في قريش ساحرا، وإن في قريش كاهنا، والله ما ننتظر إلا أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانا أيها الرجل.

إن كان بك الباءة فاختر أي نساء قريش شئت حتى نزوجك عشرا، وإن كان بك الحاجة جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش مالا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفرغت؟ قال: نعم.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم: {حم تنزل من الرحمن الرحيم .... } (حتى بلغ) {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} .

فقال له عتبة: حسبك حسبك.

ثم رجع إلى قريش فقالوا: ما وراءك؟

فقال: ما تركت شيئا أرى أنكم تكلمونه به إلا تكلمت به.

فقال: فهل أجابك؟ قال: نعم، والذي نصبها -يعني الكعبة- ما فهمت شيئا مما قال، غير أنه قال: أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود.

قالوا: ويلك يكلمك رجل بالعربية لا تدري ما قال؟

قال: فوالله ما فهمت شيئا مما قال غير ذكر الصاعقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت