غير مبخل، وهذه عبداؤك وإماؤك بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم أذهبت الظلف والخف.
اللهم فأمطرن علينا مغدقا مرتعا.
فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بمائها واقتض الوادي بثجيجه، فسمعت شيخان قريش وجلتها: عبد الله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب هنيئا لك أبا البطحاء.
أي عاش بك أهل البطحاء، وفي ذلك ما تقول رقيقة:
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا ... وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر
فجاد بالماء جوني له سيل سحا ... فعاشت به الأنعام والشجر
منا من الله بالميمون طائره ... وخير من بشرت يوما به مضر
مبارك الأمر يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر
وفي غير هذه الرواية:
ثم ليدلف إليه من كل بطن رجل، وفي غير هذه الرواية:
قد قف جلدي، وفيها: إن بقي بها أبطحي.