عمرو بن عبد ود فارس قريش، وقد كان قاتل يوم بدر ولم يشهد أحدا فخرج عام الخندق معلما ليرى مشهده.
فلما وقف هو وخيله قال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا عمرو إني أدعوك إلى البراز، قال: ولم يا ابن أخي فوالله ما أحب أن أقتلك، قال علي رضي الله عنه لكني والله أحب أن أقتلك، فحمى عمرو عند ذلك واقتحم عن فرسه وعقره، ثم أقبل إلى علي رضي الله عنه فتجاولا إلى أن قتله علي رضي الله عنه، وخرجت خيله منهزمة من الخندق، وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وذلك بعد أن كفوا كما قال الله عز وجل: {وكفى الله المؤمنين القتال} .