فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 691

نحن أرباب الأموال، ونحن أعلم بها منكم فعاملنا عليها، فعاملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصف مما يخرج من خيبر، فلما فعل ذلك أهل خيبر سمع بذلك أهل فدك فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم محيصة بن مسعود فنزلوا على ما نزلت عليه اليهود بخيبر على أن يسيرهم ويحقن دماءهم فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل معاملة أهل خيبر، فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة وذلك أنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر على ألف وثمانمائة سهم وكان الرجال ألفا وأربعمائة رجل والفرس مائتي فرس، فقسم الفارس ثلاثة أسهم سهمين لفرسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت