وسهما له، وللراجل سهما، فكان للأفراس أربعة مائة سهم ولركبانها والرجالة ألفا وأربعمائة سهم، وكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عاصم بن عدي ثم أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل فدك في الصلح وأعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا من شعير وثلاثين وسقا من تمر،