قالوا: ثم دخلت السنة الثامنة، وفي أول هذه السنة غلا السعر على المسلمين، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سعر لنا، فقال: إن الله هو القابض الباسط المسعر الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في نفس ولا مال، قالوا: ثم طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة فقعدت له على طريقه بين المغرب والعشاء، ثم قالت: يا رسول الله أرجعني فوالله ما بي حب الرجال، ولكن أحب أن أحشر في أزواجك ويومي لعايشة فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغسلتها سودة بنت زمعة وأم سلمة