ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم ابن حصن الغفاري، وذلك لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام المسلمون، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المسلمين، ولم يعقد الألوية ولا نشر الرايات، فلما بلغ الكديد -والكديد ما بين عسفان وأمج- أفطر وأفطر المسلمون، ولحق رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس في نفر من