رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية في ذي الحجة، فوقع في قلب النبي صلى الله عليه وسلم منه شيء، فجاءه جبريل فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتنافست نساء الأنصار فيه أيهن ترضعه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم بردة بنت المنذر بن يزيد وزوجها البراء بن مبذول فكانت ترضعه، وحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم