ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة يريد المدينة فسلك وادي سرف حتى خرج على سرف ثم على مر الظهران حتى قدم المدينة في بقية ذي القعدة، ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية، فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عذت بعظيم الحقي بأهلك، وفارقها، وحج بالناس عتاب بن أسيد، وولد إبراهيم بن