فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 691

قال: الثلث والثلث كثير، إن صدقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة، وما تأكل امرأتك من طعامك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بخير خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة.

قالوا: فلما كان يوم التروية خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منى وأهل الناس بالحج، فصلى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت له بنمرة، ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشك قريش إنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زالت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فلما أتى بطن الوادي خطب الناس وقال في خطبته: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت