فيها إلى معرفة الآيات المتعلقة بالزكاة مع جميع ما ذكره الفقهاء والمفسرون من التفاصيل حول العام والخاص والمطلق والمقيد والمفسر والمجمل والمحكم والمتشابه ودلالة المنطوق ودلالة الفحوى ودلالة النص وإشارته واقتضاءه وعبارته وغير ذلك، ثم نحتاج إلى معرفة كل ذلك من الأحاديث المتعلقة بالموضوع بالإضافة إلى سندها ورواتها وجرحهم وتعديلهم وتأويل المختلف من هذه الأحاديث، ثم إلى معرفة الأحكام الفقهية المجمع عليها واختلاف الفقهاء واجتهاداتهم وأدلتهم فيها، ثم إلى معرفة علم الأصول وما إليه من علم القواعد الكلية والفروق والأشباه والنظائر، ثم إلى معرفة الاقتصاد الوضعى، ونظام البنوك، والمؤسسات المالية، ونظام الضرائب، والنظم الحكومية، ونظام الزراعة، وعلم الحساب والرياضيات، وعلم الكمبيوتر وغير ذلك مما يطول ذكره، فلابد أن يكون في المركز إخصائيون مختلفون متعمقون في هذه الفروع المختلفة. ب ـ تؤسس مراكز فرعية لهذا المركز الرئيسى في جميع المدن الإسلامية الرئيسية، ويضم كل فرع على الأقل عشرة أشخاص، منهم أعضاء وأعضاء منتسبون. ونعنى بالأعضاء المنتسبين جماعة من العلماء الذين يستفاد من علمهم وخبرتهم في مجالات مختلفة ولا يكونون أعضاء كاملين لعدم بلوغهم إلى الدرجة المطلوبة من العلم بالشريعة الإسلامية، ويضم كل مركز فرعى جماعة من المترجمين الأكفاء الذين يقدرون أن يترجموا البحوث الفقهية من اللغة العربية إلى لغتهم المحلية وبالعكس ليتمكن الأعضاء المنتسبون من إبداء آرائهم في الموضوع المطروح. ج ـ تنشر جريدة رسمية شهرية لهذا المركز باللغة العربية، وترسل إلى جميع المراكز الفرعية، وتنشر فيها آراء الفقهاء المعاصرين مع أدلتهم ومناقشتها من قبل الأعضاء. د ـ ولا تمنح العضوية الكاملة لأحد إلا إذا شهد بكفاءته على الأقل عشرة أعضاء ص _113