1 -مسألة تدوين القرآن.
2 -الاجتهاد ضد مانعي الزكاة!.
3 -ميراث الجدة.
4 -عدم تقسيم أراضى السواد وغيرها من المسائل. ثم نرى الإمام أبا حنيفة النعمان - رحمه الله - الذي أنشأ مجمعا كبيرا من العلماء والفقهاء والمحدثين وأصحاب الجرح والتعديل والمفسرين وعلماء اللغة والكلام، قام معهم بتدوين المذهب الحنفى الذي يمثل أحسن مثال للاجتهاد الجماعي في عهد التابعين وأتباع التابعين. ولكن هذا الأسلوب الجماعي للاجتهاد الذي وضعه الإمام أبو حنيفة- رحمه الله- لم يستمر بعده. ولو استمر على منواله السابق لكان فيه خير كثير للإسلام والمسلمين. ولكن فضل إحياء هذه السنة في القرون الأخيرة يرجع إلى السلاطين العثمانيين الذين شكلوا لجنة من أهل العلم لهذا الغرض، ولاشك أن تدوين مجلة الأحكام العدلية على أيدى جماعة من العلماء من أهم الخطوات التى اتخذت في سبيل الاجتهاد الجماعي في عصرنا الحاضر.
1 -لم يبق بين المسلمين أناس بالمستوى الرفيع من العلم والمعرفة والأخلاق والورع بحيث يقبل عامة المسلمين على فتاواهم كما كان الحال في الماضى مع علمائنا السلف.
2 -المسلمون متفرقون مشتتون منقسمون إلى 47 دولة مستقلة منفصلة بعضها عن البعض، والاجتهاد الفردى إذا استمر على وتيرته السابقة فلا يؤدى إلا إلى مزيد ص _10 ص