طريق فتح شبكات (كذا) المدارس والمستشفيات والملاجئ .. ودور رعاية اللقطاء، والأطفال المهجورين .. ويعرف مدى نشاط هذه الراهبة، واتساع الرقعة التى تعمل فيها إذا ذكرنا أن 250 راهبة يعملن تحت إشرافها في دائرة"كلكتا"وحدها .. ويبلغ عدد الراهبات التابعات لمركزها 1 ص 00 راهبة في عشرين بلدا منها بلاد عربية!! وتدير منظمتها الخيرية ص 7 دارا للأيتام في الهند و40 دارا في خارجها و213 مستشفى للعلاج بالمجان و 54 مستشفى للمجذومين، و60 مدرسة للتعليم، ومستشفى من مائة سرير للمرضى اليائسين الذين ينتظرون الموت! قالت جريدة الرائد: واعترافا بخدماتها منحتها الخطوط الجوية الهندية، وكذلك السكك الحديدية رخصة للسفر بالمجان .. إننى أسوق هذا الخبر لنفر من المتكلمين باسم الإسلام يرون المرأة في الجامع أو الجامعة قذى في أعينهم، ويضعون العوائق من عند أنفسهم ـ لا من عند الله ـ كيلا يكون للنساء وجود في ميادين الأمر والنهى، والنصح للعامة والخاصة .. وهم مهرة في لى أعناق الآيات، وقلب الأحاديث النبوية رأسا على عقب، وتحريف الكلم عن مواضعه حتى يأخذ الناس دينهم من عقول بها مَسّ. وأعرف الآن نساء يقمن بعمل رحب في خدمة بيوت الطالبات، وإنشاء المؤسسات الصحية والثقافية .. في مقدمتهن السيدة الجليلة"زهيرة عابدين"الأستاذة بكلية الطب جامعة القاهرة .. وقد استعانت بى في فتوى متواضعة لتمنع متخرجة في كلية الصيدلة من القعود في البيت والارتزاق من آلة خياطة .. لأن أحد المشايخ قال لها:"إن المرأة لا يجوز أن ترى أحدا أو يراها أحد". قلت لها: هذه فتوى مخبول لا يعرف الإسلام .. بل هو وأمثاله قرة عين لأعداء ص _01 ص