السلطات المختصة 45 محطة لقياس الطاقة الشمسية، وزُودت كل منها بجهاز لقياس مدة الانقشاع أو الإشعاع ( Insoletioe) يعرف باسم هيليوغراف ( Heliograph) وجهاز قياس الطاقة الشمسية المعروف باسم ( Actmometer) الذي يقيسها بالشعرة في كل سم مربع وفى كل دقيقة، وغير ذلك من الأجهزة الدقيقة التى تلقى ضوءا على العلاقات القائمة بين الطاقة الشمسية وأوضاع المنطقة الجغرافية من حيث الارتفاع عن سطح البحر وخطى الطول والعرض الجغرافيين.
هكذا يبنى اليهود دولتهم في فلسطين تحت علم إسرائيل .. فماذا يصنع المسلمون في أقطارهم الفيحاء؟!
عندما شكا رئيس وزراء مصر السابق الدكتور مصطفى خليل من أن الدولة تدفع أربعة جنيهات ثمنا لعبوة أنبوبة (البوتاجاز) تساءلت: أين الطاقة الشمسية؟ ولماذا استغلت في فلسطين المسروقة، ولم تستغل في أراضينا الواسعة؟ لقد قال حافظ إبراهيم من خمسين سنة:
شمسهم غادة عليها حجاب
شمسنا غادة جلاها السفور
هل نحن مهرة في الغزل وحسب؟ وأين صراخ علماء الدين بإعداد ما نستطيع من قوة؟
لا صراخ ولا همس! .. لأن هناك شغلا بقضايا وخلافات فرعية.
والصغار دائما يهتمون بالصغائر فإذا رأيت من يهتم اهتماما هائلا بقبض اليدين في الصلاة .. أهو فوق السرة أم أعلى الصدر .. ويستثير ذلك أعصابه أكثر مما يستثيره قتل عشرة آلاف مسلم في (تشاد) فاعلم أنك أمام مسخ من الخلق لا يؤمن على دين الله ولا دنيا الناس .. وهذا النفر من المتدينين عبء على الأرض والسماء.
والأمة التى تسلم زمامها إلى هذا الإنسان المخبول إنما تسلمه لجزار.
ودين الله أشرف من أن يتحدث فيه هؤلاء الحمقى.