فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 3805

( 2178 ) ( ب د ع ) سَلَمة بن نُفَيل السَّكُوني ، ويقال التَّراغِمي ، من أهل حمص ، له صحبة ، روى عنه جبير بن نفير ، وضمْرة بن حبِيب ، ويحيى بن جابر . >

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني ، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي ، أخبرنا زياد بن أيوب ، أخبرنا مبشر ، عن أرطأة بن المنذر الحِمْصي ، عن ضمرة بن حبيب ، قال: سمعت سلمة بن نفيل السَّكوني يقول: كنا جلوسًا عند النبي إذ جاء رجل من الناس ، فقال: يا رسول الله ، هل أتيت بطعام من السماء ؟ قال: ( أتيت بطعام مِسْخَنَة ) . قال: فهل كان فيها فضل ؟ قال: ( نعم ) . قال: فما فعل به ؟ قال: ( رفع إلى السماء ، وهو يوحى إلى أنِّي غير لابث فيكم إلا قليلًا ، ولستم لابثين بعدي إلا قليلًا ، ثم تأتون أفذاذًا ، ونعى بعضكم بعضًا ، وبين يَدَي الساعة مَوتَانٌ شَدِيد ، ثم بعده سنوات الزلازل . >

أخرجه الثلاثة . >

قلت: قولهم: السكوني ، وقيل: التَّراغِمي ، سواء ، وربما يراه فيظنه متناقضًا ، وهي نسبة واحدة ، فإن التَّراغِمِي منسوب إلى التراغم ، واسم مالك بن معاوية بن ثَعْلبة بن عُقْبة بن السَّكون ، بطن من السَّكون ، والسَّكون من كِنْدة ، وجعله ابن أبي عاصم حَضْرميًا ، والله أعلم . >

( 2179 ) ( ب د ع ) سَلَمة بن هشَام بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القُرَشِيّ المخزومي ، أسلم قديمًا ، وأُمه ضباعة بنت عامر ابن قرْط بن سلمة بن قُشَير ، وهو أخو أبي جهل ابن هشام ، وابن عم خالد بن الوليد . >

وكان من خيار الصحابة وفضلائهم ، وهاجر إلى الحبشة ، ومُنِع سلمة من الهجرة إلى المدينة ، وعُذِّب في الله ، عَزَّ وجل ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعو له في صلاته في القنوت ، له ولغيره من المستضعفين ، ولم يشهد بدرًا لذلك ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا قنت في الركعة من صلاة لصبح قال: اللهم أنْج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعَيَّاش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة ، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم ، فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد ، وأما عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة فهو ابن عم خالد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت