فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 3805

وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق ، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أُمه: > % ( لا هُمَّ ربّ الكعبة المُحَرَّمهْ % أظْهِر على كلِّ عَدُوَ سَلَمه ) % > % ( له يدان في الأُمورِ المُبْهَمَهْ % كَفٌّ بها يُعْطي وكف مُنْعِمه ) % >

وشهد مؤتة ، وعاد منهزمًا إلى المدينة ، فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سَلِم من مؤتة: يا فَرّارين ، فَرَرْتُم في سبيل الله ولم يزل بالمدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى تُوُفي النبي ، فخرج إلى الشام مجاهدًا ، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام ، فقتل بمرج الصُّفَّر ، سنة أربع عشرة ، أول خلافة عمر ، وقيل: بل قتل بأجنادِين في جمادى الأولى قبل وَفَاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2180 ) ( ب د ع ) سَلَمة بن يَزِيد بن مَشْجَعَة بن المُجَمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ الجُعْفِيّ . >

وفد إلى النبي ، روى عنه علقمة بن قيس: >

روى داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن سلمة بن يزيد الجُعْفي ، قال: انطلقت أنا وأخي إلى النبي ، فقلنا: يا رسول الله ، أُمنا مُلَيكه: كانت تَصِل الرحم وتَقرِي الضيف ، وتفعل وتفعل ، هلكت في الجاهلية ، فهل ذلك نافعها شيئًا ؟ قال: ( لا ) قلنا: إنا وأدت أُختًا لنا في الجاهلية . فقال: ( الوائدةُ والموءُودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفُو الله عنها ) . >

ورواه إبراهيم بن علقمة . والأسود ، عن عبد الله . >

أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي ، أخبرنا شعبة ، عن جابر ، عن يزيد بن مرة ، عن سلمة بن يزيد ، قال: سمعت رسول الله: في قوله تعالى: { إنَّا أنْشَأْنَاهُنَّ ، إنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أبْكَارًا . عُرُبًا أتْرابا } ، قال: ( من الثِّيِّب وغير الثِّيِّب ) . >

أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر: اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت