أخرجه أبو موسى ، وقال: أفرده ابن شاهين . >
( 2271 ) ( د ع ) سَهْل أبو إيَاس الأنْصَارِيّ . روى عنه ابنه ، ذكره البخاري في الصحابة . >
روى محمد بن إبراهيم بن أبي حُمَيد ، عن أبي حازم ، أنه جلس إلى جنب إياس بن سَهل الأنصاري ، من بني ساعدة ، فقال لي: ألا أُحَدِّثك عن أبي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال: ( لأن أُصليَ الصبح ثم أجْلِسَ في مَسْجد أذكُر الله ، من حين أصلي حتى تطلعَ الشمسُ أحب إلي من شَدَ على جياد الخِيْل في سبيل الله ، من حيث أُصَلِّي حتى تطلع الشمس ) . >
ورواه ابن أبي حميد ، عن عباس بن سهل ابن سعد ، عن أبيه ، عن النبي ، مثله . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >
( 2272 ) ( ب د ع ) سَهْل بن بَيْضاء ، وهي أُمه ، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر ابن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث ابن فِهر بن مالك بن النَّضْر بن كنَانة القرشي الفِهْري ، واسم أُمِّه البيضاءُ دَعْد بنت الجحدَم بن أُمَيّة بن ضَبّة بن الحارث بن فهر ، وهو أخو سُهَيل وصفوان ، ابني بيضاء ، يعرفون بأُمهم ؛ قاله أبو عمر . >
ونسبه أبو نعيم نحوه ؛ إلا أنه لم يجعل في نسب أُمه ضَبّة ، إنما قال: أُمية بن الحارث . >
وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة ، وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في نَقْض الصحيفة ، التي كتبها مشركو مكة على بني هاشم ، حتى نقضوها وأنكروها ، وهم: هشام بن عَمْرو بن ربيعة ، والمُطْعِم بن عَدِي بن نوفل ، وَزَمْعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، وأبو البَخْتَرِيّ هشام بن الحارث بن أسد ، وزهير بن أبي أُمية بن المُغيْرة المخزومي . >
وتوفي سهل وأخوه سُهَيل بالمدينة ، في حياة رسول الله ، وصلى عليهما في المسجد ، وقيل: إن سهلًا عاش بعد رسول الله ، ولم يعقبا ؛ قاله ابن إسحاق . >
وروى ابن منده بإسناده عن ابن إسحاق ، قال: كان موضع المسجد لغلامين يتيمين ، سهل وسُهَيل ، وكان في حِجْر أسعد بن زرارة .