( 2477 ) ( ب د ) صَخْر بن العَيْلَة بن عَبْد الله ابن رَبِيعة بن عَمْرو بن علي بن أسْلم بن أحْمَس ابن اغَوْث بن أنْمار ، البَجَلِي الأحْمَسِي . >
عداده في أهل الكوفة . روى حديثه عثمان ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده صَخْر بن العيلة ، قال: أخذتُ عَمَّة المغيرة بن شعبة ، وقَدِمْتُ بها على رسول الله ، فجاء المغيرة يسأل النبي عَمَّته ، فأمرني النبي ، فدفعتها إليه ، قال: وكان النبي أعطاني مالًا لبني سُلَيْم ، فأسلموا ، فسألوا النبي فدعاني ، فقال: ( يا صخر ، إن القوم إذا أسلموا أُحْرَزُوا أموالهم ودماءهم ، فادفعها إليهم ) ، فدفعتها إليهم . >
أخرجه ابن منده وأبو عمر ؛ إلا أن أبا عمر قال: يكنى أبا حازم . >
ومن حديث ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا وكيع ، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي ، حدثني عمومتي ، عن جدهم صخر بن العيلة: أن قومًا من بني سلم فَرّوا عن أرضهم حين جاءَ الإسلام ، فأخذتها ، فأسلموا ، فخاصموني فيها إلى النبي ، فردها عليهم ، وقال: ( إذا أسلم الرجل فهو أحَق بأرضه وماله ) . >
قال أبو عمر: وقيل: إن العَيْلة أمه ، قال أبو عمر: والعيلة أسماء ( نساء ) قريش متكررة . >
قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا ، ولم يخرجا صخرًا أبا حازم . وأخرج أبو نعيم صخرًا أبا حازم ، ولم يخرج هذا . ولعلهم ظنوهما واحدًا ، وإن اختلفت التراجم ، والذي يغلب على ظني أن هذا صَخْرَ بن العيلة صحيح ، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب ، وأن الذي جعلهما واحدًا وترجم عليه: صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم ، وقد تقدم ذكره ، هو هذا . وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنيته هذا أبا حازم ، فظنه والد قيس ، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أنَّ هذا غير ذاك ، لأن أبا حازم ، والد قيس ، من ولد عَمْرو بن لُؤَي بن زهير بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ، وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم ، يجتمعان في أسلم ، ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما: أبا حازم ، ويكون الحق بيد أبي عمر ؛ حيث لم يذكر والد قيس هاهنا ، وذكره في عوف ، وهو الأشهر في