اسمه . وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا ، وهو الصحيح ، وذكر ذلك المختلف في اسمه ، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أَمه ، كما قاله أبو عمر في قول . وقد ذكرهما ابن الكلبي ، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف ، وكناه أبا حازم . ونسبه كما ذكرناه . وقال الأمير أبو نصر: صخر بن العيلة الأحمسي ، له صحبة ، كنيته أبو حازم ، ثم قال: وأبو حازم الأحمسي عوف بن عُبَيد بن الحارث بن عوف ، ويأتي الاختلاف فيه ، وله صحبة . فقد جعلاهما اثنين ، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه ، ووالد قيس مختلف في اسمه ، والأكثر أنه عوف . >
وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما احدًا ، لأنه رأى النسب واحدًا ، والكنية واحدة ، والبلد وهو الكوفة واحدًا ، ولم يُمْعِن النظر ، فاشتبه عليه . >
وأما قول أبي عمر: إن العَيْلة في أسماء نساء قريش متكررة ، فلا أعرف فيهن هذا الاسم ، إنما فيهن: عَبْلة ، بالباء الموحدة ، وإليها تنسب العَبَلات ، وهم: أمية الصغرى ، فإن كان أرادهم ، فقد وهم ، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان ، والله أعلم . >
وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخرًا ، وقد تقدم ، ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي ، وليس بشيء ، والله أعلم . >
( 2478 ) ( ب د ع ) صَخْر بن قُدَامَة العُقَيْلِيّ . روى حَمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن الحسن البصري عن صخر بن قُدامة قال: قال رسول الله: ( لا يولدُ بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة ) . قال أيوب: فلقيت صَخْرَ بن قدامة ، فسألتُه عن الحديث ، فلم يعرفه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2479 ) ( د ع ) صَخْر بن القَعْقَاع البَاهِليّ ، هو خال سُوَيد بن حُجَير . >
روى قَزَعة بن سُوَيد ، عن أبيه سويد بن حُجَير ، عن خاله صخر بن القعقاع ، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بِخِطام ناقته ، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ فقال: ( إن كنتَ أوجزتَ في المسألة فقد أعظمتَ وَطوَّلتَ ، أقم الصلاة المكتوبة ، وأدِّ