الزكاة المفروضة ، وحُجَّ البيت ، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم ، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه ، خل سبيل الناقة ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2480 ) ( ب د ع ) صَخْر بن قَيْس ، وهو الأحنف ، وقيل: اسمه الضحاك التميمي السعدي ، تقدم ذكره في الأحنف ، فإنه أشهر ، يكنى أبا بحر . >
وكان حليمًا كريمًا ذا دِينٍ ، وعقل كبير ، وذكاء وفصاحة ، وجاه عريض ، ونزل البصرة ، ولما قدمت عائشة رضي الله عنها إلى البصرة ، أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها ، فحضر ، فقالت له: بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين ؟ فقال: يا أُم المؤمنين ، تقولين فيه وتنالين منه . قالت: ويحك يا أحنف إنهم مَاصُوه مَوْص الإناء ، ثم قتلوه . قال: يا أُم المؤمنين ، إني آخذ بقولك وأنت راضية ، وأدعه وأنت ساخطة . >
ولما وصل عَلِيّ إلى البصرة دعاه إلى القتال معه ، فقال: إن شئت حضرت بنفسي . وإن شئت قعدت ، وكففت عنك عشرة آلاف سيف ؟ فقال: اقعده . فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه ، وشهد صفين مع علي . >
وعاش إلى إمارة مصعب على العراق ، فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها ، فمضى مصعب ماشيًا بين رجلي نعشه ، وقال: هذا سيد أهل العراق . ودفن بظاهر الكوفة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2481 ) ( د ع ) صَخْر بن لَوْذان . عداده في أهل الحجاز ، بعثه النبي مع عماله إلى اليمن . >
روى عنه ابنه عبيد أنه قال: كنتُ فيمن بعثه النبي ، مع عماله إلى اليمن ، فقال لهم: ( تَعَهَّدُوا الناس بالتذكرة والموعظة ، وأتْبِعوا الموعظةَ الموعظةَ ، واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ) .