روى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس: أن صرمة بن أنس أتى النبي عَشِيَّة من العَشِيَّات ، وقد جَهَده الصوم ، فقال رسول الله: ( مالك يا أبا قيس ؟ أمسيت طليحًا ) ، قال: ظللت أمس نهاري في النخل أجُرُّ بالجَرير ، فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطْعَم ، فأمسيت وقد جهدني الصوم ، فنزلت فيه: { وَكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَض مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ } الآية . >
ورواه أشْعَث بن سَوَّار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن صرْمة بن قيس . . . وذكر نحوه . >
وكان ابن عباس يأخذ عنه الشِّعر ، ويرد الكلام عليه ، إن شاء الله تعالى . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
صِرْمة: بكسر الصاد ، وبعد الميم هاء . >
( 2488 ) ( ب د ع ) صِرْمَة بن أبي أنَس بن مَالِك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَديّ بن النجار ، الأنصاري الخزرجي النجاري ، هكذا نسبه أبو عمر . >
وقال أبو نعيم: أفرده بعض المتأخرين ، يعني ابن منده ، عن المتقدم ، قال: وعندي هو المتقدم ، ومثله قال ابن منده . >
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جَعْفَر بن السَّمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: قال صِرْمة بن أبي أنس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة ، وأمِنَ بها هو وأصحابه: > % ( ثَوَى في قُرَيشٍ بضْع عَشْرَةَ حِجَّةً % يُذَكِّر لو يَلْقَى صديقًا مُوَاتِيا ) % > % ( وَيَعْرِض في أهل المواسم نفْسه % فلم يلق من يؤمن ولم يَرَ داعيا ) % > % ( فلما أتانا واطمأنتْ به النَّوى % وأصبح مسرورًا بطَيبةَ راضيا ) % > % ( وأصبحَ لا يخشى عَدَاوةَ واحدقَريبًا ولا يخشى من الناس باغيا ) %