فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 3805

> % ( بذلنا له الأموالَ من حلِّ مالنا % وأنْفُسَنَا عند الوغى والتآسيا ) % > % ( أقول إذا صليتُ في كُلِّ بِيعة: % حَنَانَيْك لا تُظْهرْ عليَّ الأعادِيا ) % >

وهي أطول من هذا . >

قال ابن إسحاق: وصِرْمة هو الذي نزل فيه ، وفيما ذكرنا من أمره: { وكُلُوا واشْرَبُوا حَتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْر } الآية كلها . >

وأما أبو عمر فلم يذكر الأول ، وإنما ذكر صرمة بن أبي أنس واسم أبي أنس: قيس بن صِرْمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار الأنصاري ، يكنى أبا قيس ؛ فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسًا ، لئلا يُظنَّ أنهما اثنان ، قال: وقال بعضهم: صرمة بن مالك ، فنسبه إلى جده ، وهو الذي نزل فيه وفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلةَ الصِّيامِ الرَّفثُ إلَى نِسَائِكُمْ } إلى قوله: { مِنْ الفَجْر } . >

قال أبو عمر وكان صرمة رجلًا قد تَرَهَّب في الجاهلية ، ولبس المُسوح ، وفارق الأوثان ، واغتسل من الجَنَابَة ، واجتنب الحُيَّض من النساء ، وهَمّ بالنصرانية ، ثم أمسك عنها ، ودخل بيتًا له ، فاتخذه مسجدًا ، لا تدخل عليه فيه طامث ولا جُنُب وقال: أعبد رَبَّ إبراهيم ، فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة ، فأسلم وحسن إسلامه ، وهو شيخ كبير . >

وذكر له أشعارًا ترد في كُنْيَتِه ، وكان ابن عباس يختلف إليه ، يأخذ عنه الشعر ، وأما ابن الكلبي فَسَمَّاه صرمة بن أبي أنس ، ونسبه مثل أبي عمر . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2489 ) ( ب د ع ) صِرْمة العُذْرِي ، وقيل أبو صِرْمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت