فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخرجه أبو موسى . >
( 2497 ) ( ب د ع ) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَفْ بن وَهب بن حذافة بن جُمَح ، القرشي الجمحي ، وأمه صفية بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح ، جمحية أيضًا ، يكنى أبا وهب ، وقيل: أبو أُمية . >
قال ابن شهاب: إن النبي قال لصفوان: أنزل أبا وهب . وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي قال له: أبا أمية . >
قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرًا ، ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلّم مكة ، هرب صفوان بن أمية إلى جُدَّة ، فأتى عمير بن وهب بن خلف ، وهو ابن عم صفوان ، إلى رسول الله ، ومعه ابنه وهب ابن عمير ، فطلبا له أمانًا من رسول الله ، فَأَمَّنَه ، وبعث إليه بردائه ، أو ببُرْدة له ، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أمانًا له ، فأدركه وهب بن عمير ، فرجع معه ، فوقف على رسول الله ، وناداه في جماعة من الناس: يا محمد ، إن هذا وهب بن عمير ، يزعم أنك أَمَّنْتَني على أن لي مسير شهرين . فقال له رسول الله: ( انزل أبا وهب ) . فقال: لا حتى تبين لي . فقال رسول الله: ( انزل ولك مسير أربعة أشهر ) . فنزل ، وسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى حنين ، واستعار منه رسول الله صلى الله عليه وسلّم سلاحًا ، فقال: طوعًا أو كرهًا ، فقال: بل طوعًا عارِيَّةً مضمونة . فأعاره ، وشهد حنينًا كافرًا ، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة بن الحَنْبل ، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بَطَل السْحر فقال صفوان: اسكت ، فَضَّ الله فاك ، فوالله لأن يَرُبَّني رَجُلٌ من قريش أحَبُّ إلي من أن يَرُبَّني رَجُلٌ من هَوازِن . يعني عوفُ بن مالك النَّضْري ، ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حنين . >
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم ، عن أبي عيسى الترمذي ، قال: حدثنا الحسن الخلاَّل ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب ، عن صفوان ، أنه قال: ( أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حنين ، وإنه لأبغض الناس إلي ، فما زال يُعْطيني حتى إنه لأحَبّ الناس إلي ) . >
ولما رأى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله ، قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس