فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 3805

نَبِي ، فأسلم . >

وكان من المؤلفة ، وحسن إسلامه وأقام بمكة ، فقيل له: من لم يهاجرْ هَلَك ، ولا إسلام لمن لا هجرة له . فقدم المدينة مهاجرًا ، فنزل على العباس بن عبد المطلب ، فذكر ذلك لرسول الله ، فقال رسول الله: ( لا هجرة بعد الفتح ) . وقال: ( على من نَزَلْتَ ؟ ) فقال: على العباس ، فقال: ( نزلت على أشَدِّ قريش لقريش حُبَّا ) ، ثم قال له: ( ارجع أبا وهب إلى أباطِح مكة ، فقروا على سَكِنَاتِكم ) . فرجع إليها ، وأقام بها حتى مات . >

وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان أحد المُطْعِمين ، فكان يقال له: سِدَاد البطحاء ، وكان من أفصح قريش ، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف ، أطعم خلف ، وأمية ، وصفوان ، وعبد الله ، وعمرو ، وقال معاوية يومًا: من يطعم بمَكَّة ؟ فقالوا: عبد الله بن صَفْوان . فقال: بَخٍ بَخٍ ، تلك نار لا تُطْفَأُ . >

وقتل عبد الله بن صفوان بمكة ، مع عبد الله ابن الزبير ، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين ، أول خلافة معاوية ، وقيل: توفي مَقْتَلَ عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وقيل: توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل . >

روى عنه ابنه عبد الله ، وعبد الله بن الحارث ، وعامر بن مالك ، وطاوس . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2498 ) ( ب ) صَفْوان بن أُمَيَّة بن عَمْرو السَّلَمي ، حليف بني أسد بن خزيمة ، اختلف في شهوده بدرًا ، وشهدها أخوه مالك بن أُمية ، وقتلا جميعًا شهيدين باليمامة . >

أخرجه أبو عمر . >

( 2499 ) صَفْوان بنُ صَفْوان ، عامل رسول الله صلى الله عليه وسلّم على بني عَمْرو ، ذكره سيف ، فقال: دخل عثمان بن عمرو الديلي على بني أسد ، وصفوان ابن صفوان على بني عمرو . >

أخرجه الأشِيري على أبي عُمَر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت