فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 3805

عن سليمان بن عَمْرو ، عن الضحاك بن النعمان ابن سعد: أن مسروق بن وائل قَدِم على رسول الله ، فأسلم وحسن إسلامه ، فقال: أُحِبّ أن تبعث إلى قومي رِجالًا يدعونهم إلى الإسلام ، وأن تكتب إلى قومي كتابًا ، عَسَى الله أن يَهْدِيَهم إليه . فأمر معاويةَ فكتب: ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى الأقْيال من حَضْرَمَوْت ، بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصدقة على التِّيعَة ، ولصاحبها التِّيمَة ، وفي السُّيُوب الخُمْس ، وفي البَعْل العُشْر ، لا خِلاَطَ ، ولا وِرَاطَ ، ولا شِغَارَ ، ولا جَلَبَ ، ولا جَنَب ، ولا شِنَاقَ ، والعَوْن للسَّرايا المُسْلمين ، لكِل عَشَرة ما يحمِل القِرَاب ، من أجْبَا فقد أربى ، وكل مسكر حرام ) . فبعث إلينا النبي زيادَ بنَ لَبِيدِ . >

هذا كتابٌ غريب ، والمشهور أنَّ النبي كتبه لوائل بن حُجْر ، وغريبه . >

التِّيعَة: الأربعون من الغنم ، وهي أقل ما يجب فيه الزكاة منها ، وقيل: هو اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من كُلّ الحيوان . >

والتِّيمَة لصاحبها: هي الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغَ الفريضة الأُخرى ، وقيل: هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يَحْلِبها ، وليست بسائمة . >

والسيوب: الرِّكاز ، وهي الكنوز المدفونة من أموال الجاهلية . وقيل: المعادن . والقولان تحتملهما اللغة . >

والبَعْل: هو الشجر الذي يشرب بعروقه من الأرض ، من غير سقي من سماءٍ ولا غيرها . >

لا خلاَط ، الخِلاَط: مصدر خالطه مخالطة وخِلاَطًا ، وهو أن يخلط الرجلان إبلهما ، فيمنعا حق الله ، مثاله: أن يكون ثلاثة نفر ، لكل واحد منهم أربعون شاة ، فعلى كل واحد منهم شاة ، يكون ثلاث شياه ، فإذا جاء المُصَدِّق خلطوا الغَنَم ، فيكون في الجميع شاة واحدة ، فنَهوا عن ذلك . >

والوِرَاط: أن يَجْعل غَنَمَه في وَهْدَة من الأرض ، لِتَخْفَى على المُصَدِّق . وقيل: هو أن يُغَيِّبَ إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت