يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ، فبايع الضحاك بدمشق لعبد الله بن الزبير ، وغلب مَرْوان بن الحكم على بعض الشام ، فقاتله الضحاك بِمَرْج رَاهِط ، عند دمشق ، فَقُتِلَ الضحاكُ بالمَرْج ، وقُتِل معه كثير من قَيْس عيلان ، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين . >
وقد روى عنه الحسن البصري ، وتميم بن طَرَفة ، ومحمد بن سُوَيد الفِهْرِي ، وسِمَاك ، وميمون بن مِهْران . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن زيد ، عن الحسن ، أنَّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهَيْثَم حين مات يزيد بن معاوية: >
( سلام عليك ، أما بعد ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول:( إن بين يدي الساعة فِتَنًا ، كقِطَع الليل المظلم ، فِتنًا كقطع الدخان ، يموت فيها قَلْبُ الرجل ، كما يموت بدنه ، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا ، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا ، يبيع أقوامٌ دينهم بِعَرَضٍ من الدنيا قليل . وإن يزيد ابن معاوية قد مات ، وأنتم أشقاؤُنا وإخواننا ، فلا تسبقونا حتى نَخْتارَ لأنفسنا ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2547 ) ( ب د ع ) الضَّحَّاك بنُ قَيْس بن معاوية التميمي ، وهو الأحنف بن قيس ، وقد تقدم في الأحنف ، وفي صخر . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2548 ) ( ع س ) الضَّحَّاك بن النُّعْمَان بن سَعْد ، ذكرهُ أبو بكر بن أبي عاصم في الوُحْدان . >
أخبرنا أبو موسى إجازة ، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نُعَيْم ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فُورَك القَبَّاب ، أخبرنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم ، أخبرنا كَثِير بن عُبَيد ، أخبرنا بَقِيّة بن الوليد ، عن عُتْبة بن أبي حكيم ،