( 2545 ) ( ب د ع ) الضَّحَّاك بن عَرْفَجَة السَّعْدِيّ ، سعد تميم . >
قال عبد الله بن عَرَادة ، عن عبد الرحمن بن طَرَفة ، عن الضحاك بن عَرْفَجَة أنه أُصيب أنفه يوم الكُلاَب . >
وقال أبو الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طَرَفة ، عن أبيه طَرَفَة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب . >
وقال ابن المبارك ، عن جعفر بن حَيَّان ، عن ابن طرفة بن عرفجة ، عن جده ، يعني عرفجة: أنه أُصيب أنفه يوم الكلاب . >
فقوم جعلوه الضحاك ، وقوم جعلوه طرفة ، وقوم جعلوه عرفة ، قاله أبو عمر . >
وذكر ابن منده قول عبد الله بن عَرَادة ، وقال: الصواب: عرفجة بن أسعد . >
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أنه أُصيب أنفه ، وهو وهم ، والصواب عَرْفَجَة بن أسعد . >
وهذا لم يقله ابن منده وحده ، وقد وافقه عليه غيره ، وذكر أنه وهم ، فلم يبق عليه حجة . والله أعلم . >
( 2546 ) ( ب د ع ) الضَّحَّاك بن قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلبة بن وَائِلة بن عَمْرو ابن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك بن النَضْر ابن كِنانة ، القرشي الفِهري ، يكنى أبا أُنَيْس ، وقيل: أبو عبد الرحمن . وأُمه أُميمة بنت ربيعة الكنانية ، وهو أخو فاطمة بنت قيس ، كان أصغر سنًا منها ، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النبي بسبع سنين أو نحوها . وروى عن النبي أحاديث ، وقيل: لا صحبة له ، ولا يصح سماعه من النبي . >
وكان على شرطة معاوية ، وله في الحروب معه بلاءٌ عظيم ، وسَيّره معاوية على جيش ، فعبر على جِسْر مَنْبِج ، وصار إلى الرَّقَّة ، ومضى منها فأغار على سواد العراق ، وأقام بِهيتَ ، ثم عاد ، ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسن ، وعزله سنة سبع وخمسين . >
ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه ، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية ، فكان مع