فقال النبي: ( ما غُبِنت صَفْقَتُك يا ضرار ) . >
وهو الذي قتل مالك بن نُوَيرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق ، رضي الله عنهم ، وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بني الصيْداء ، من بني أسد ، وإلى بني الدِّيل . >
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب ، بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس ، قال: ذكر الحسن بن عبد الحميد ، أخبرنا الحجاج ابن يوسف ، حدثنا يعلى بن عُبيد ، عن الأعمش ، عن يعقوب بن بَحِير ، عن ضرار بن الأزور ، قال: أتيت رسول الله ، فحلبت له شاة فقال: ( دَعْ دَاعيَ اللبن ) . >
وشهد قتال مسيلمة باليمامة ، وأبلى فيه بلاءً عظيمًا ، حتى قطعت ساقاه جميعًا ، فجعل يحبو على ركبتيه ، ويقاتل ، وتطؤه الخيل ، حتى غلبه الموت ، قاله الواقدي . وقيل: بل بقي باليمامة مجروحًا ، حتى مات ، وقيل: إنه قتل بأجْنَادِين ، من الشام ، قاله موسى بن عقبة . وقيل: توفي بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقيل: إنه ممن نزل حَرّان ، من أرض الجزيرة ، وإنه شهد اليرموك ، وفَتْح دمشق . وقيل: إنه كان مع أبي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام ، فسألهم أبو عبيدة فقالوا: قال الله: { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } ولم يَعْزِم ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك ، فكتب إليه عُمَر: ادْعهُمْ ، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم ، وإن زعموا أنها حرام فاجلِدْهم . فسألهم ، فقالوا: إنها حَرَام ، فجلدَهُم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2550 ) ( ب د ع س ) ضِرَارُ بن الخَطَّاب ابن مِرْداس بن كثير بن عَمْرو بن حَبِيب بن عَمْرو ابن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر بن مَالِك ، القُرَشي الفِهْرِي . >
كان أبُوه الخطَّابُ رئيس بَني فهر في زمانه ، وكان يأخذ المِرْباع لقومه ، وكان ضِرَار