فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 3805

يوم الفِجَار على بني محارب بن فِهْر ، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين ، وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق . >

قال الزبير بن بكار: لم يكن في قريش أشعرُ منه ومن ابن الزِّبَعْرَى ، وكان من مسلمة الفتح ، ومن شعره يوم الفتح: > % ( يا نَبِيَّ الهُدَى إليك لَجَاجَ % ى قريش وأنتَ خيرُ لَجَاءِ ) % > % ( حين ضاقت عليهم سعة الأرْ % ضِ وعاداهُمُ إله السماء ) % > % ( والتقت حَلْقتا البِطَان على القو % مِ ونُودُوا بالصَّيْلَمِ الصَّلْعَاء ) % > % ( إنّ سعدًا يريد قاصمةَ الظه % ر بأهل الحَجُونِ والبَطْحَاء ) % >

يريد سعد بن عبادة ، حيث قال يوم الفتح: اليوم تُسْتَحَلّ الحُرْمة . >

وقال ضرار يومًا لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيرًا منكم ، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار . يعني أنه قتل المسلمين ، فدخلوا الجنة ، وأن المسلمين قتلوا الكفارَ فأدخلوهم النار . >

واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجَعَ يوم أُحد ، فمرَّ بهم ضِرار بن الخطاب ، فقالوا: هذا شهدها ، وهو عالم بها ، فسألوه عن ذلك ، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم ، لكني زَوَّجْت منكم يوم أُحُد أحَدَ عشر رجلًا من الحُور العِين . >

هذا كلام أبي عمر . >

وأما ابن منده فقال: ضرار بن الخطاب ، له ذكر وليس له حديث ، روى عنه عُمر بن الخطاب ؛ قال أبو نعيم ، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين ، ولم يذكره أحد في الصحابة ، ولا فيمن أسلم غيره ، وقول أبي عمر يُؤيِّدُ قَوْلَ ابن منده ، وقد أخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده ، وقد أخرجه ابنُ منده بترجمة مفردة ، فلا وجهَ لاستدراكه ، وقد ذكره أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق ، وقال: له صحبة ، وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام ، وأسلم يوم فتح مكة . وقد اشتهر إسلامه ، وشعره ونثره يدل على إسلامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت