روى يونس بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير: أنه سمع زياد بن ضمرة يحدث عن عُرْوةَ بن الزبير: أن أباه سعد ابن ضَمْرة حدَّثه ، وكان سعد بن ضمرة وأبوه ضمرة شهدا حنينًا مع النبي: أن النبي صلى بهم الظهر يومًا ، ثم جلس إلى ظل شجرة فجلس معه الناس ، قال: فقام رجلان عُيَيْنَةُ بن حِصْن الفزاري من قَيْس عيلان ، والأقرع بن حابس التميمي من خِنْدف ، فجلسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم يختصمان في قتيل لهما ، فسمعتُ عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله ، لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحَرِّ ما أذاق نسائي ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم الدية ، فلم يزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم والناسُ حتى قبلوا الدية ، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله ، فأُتِي به النبيَّ ، فقال له النبي: ( من أنت ؟ ) قال: أنا مُحَلِّم بن جَثَّامة الليثي ، وكان القتيل عامر بن الأضبط ، لَقُوه وفيهم أبو قتادة وأبو حَدْرَد الأسلمي ، فلما لقوه ومعه بعير له ، وَوَطْب من اللبن ، فلسم عليهم ، فقتله محلِّم بن جَثَّامة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ؛ إلا أن أبا نعيم ، قال: ضمرة بن سعد السلمي ، وقيل: ضُمَيرة . >
( 2562 ) ( د ع ) ضَمْرَة أبو عُبَيْد الله روى عنه ابنه عبيد الله: أنه قال: قال رسول الله: ( تخرج حَرُورِيَّة من أنهار باليمامة ) ، قلت: ليس بها أنهار ، قال: ( ستكون ) . >
ذكره أبو زُرْعة في الأفراد ، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم .