( 2563 ) ( ب د ع ) ضَمْرَةُ بن عَمْرو ، ويقال: ضَمْرة بن بِشْر ، والأكثر يقولون: ضَمْرة بن عَمْرو بن عَديّ الجُهَني ، حليف لبني طريف من الخزرج ، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار ، وهم من الخزرج أيضًا ، رَهْط سعد بن عبادة . >
قال موسى بن عُقْبة: شَهِد بدرًا ، وقتِل يوم أُحد . ومثله قال ابن إسحاق . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: من يرى قولهم حليف بني طَرِيف ، وقيل: حليف بني ساعدة ، يظنه مختلفًا ، وليس فيه اختلاف ، فإن بني طريف بطنُ من بني ساعدة ، وهو طريف بن الخَزْرج بن ساعدة ، وهم رهط سعد بن عبادة . >
( 2564 ) ( ع س ) ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي ، وقيل: ضَمْرة بن جُنْدَب ، وقيل: ضَمْضَم . >
أخبرنا الضحاك ، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة: { إنّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالمي أنْفِسهِم } الآية ؛ فلما قرأها المسلمون قال ضَمْضَم بن عمرو وقال بعضهم: ضَمْرة بن عمرو الخزاعي: والله لأخْرُجَنّ . وكان مريضًا ، وقال آخرون: تمارض عمدًا ليخْرُج . فقال: أخْرِجوني من مكةَ فقد آذاني فيها الحَرّ . فخرج حتى انتهى إلى التّنْعِيم ، فتوفي ، فأنزل الله عز وجل: { وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجرًا إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْه الْمَوْتُ } الآية . >
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي الفقيه ، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنّى ، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: خرج ضَمْرة ابن جُنْدَب من بيته فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرْضِ الشرك إلى رسول الله . فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول الله ، فنزل الوَحْي: { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللّهِ } . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .